لا يوجد في الأفق ما يرجّح؛ مراجعة سعودية جادة لتجاوز المظلّة الأمريكية، ولو جزئياً.
ما زال التموضع السعودي في قلب المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة،
وما زال سلوكها وأجندتها في خدمة ذات المشروع.
وما زال إعلامها وصحافتها وأقلامها، تؤدي دورها كالمعتاد في جبهة إسناد إسرائيل.


